فصل: أساس البلاغة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: أساس البلاغة **


 كتاب الهمزة

 كتاب الهمزة 1

أ ب ب اطلب الأمر في إبانه وخذه بربانه أي أوله وأنشد ابنُ الأعرابي ‏:‏ قد هرمتني قبل إبان الهرم وهي إذا قلت كلي قالت نعم صحيحة المعدة من كل سقم لو أكلت فيلين لم تخش البشم وأبَّ للمسير إذا تهيّأ له وتجهز‏.‏

قال الأعشى‏:‏ صرمت ولم أصرمكم وكصارم أخ قد طوى كشحاً وأب ليذهبا ونقول‏:‏ فلان راع له الحب وطاع له الأب أي زكا زرعه واتسع مرعاه‏.‏

أ ب د لا أفعله أبد الآباد وأبد الأبيد وأبد الآبدين‏.‏

ونقول‏:‏ رزقك الله عمراً طويل الآباد بعيد الآماد وأبدت الدواب وتأبدت‏:‏ توحشت وهي أوابد ومتأبدات‏.‏

وفرس قيد الأوابد وهي نفر الوحوش‏.‏

وقد تأبد المنزل‏:‏ سكنته الأوابد‏.‏

وتأبد فلان‏:‏ توحش‏.‏

وطيور أوابد خلاف القواطع ‏.‏

ومن المجاز‏:‏ فلان مولع بأوابد الكلام وهي غرائبه وبأوابد الشعر وهي التي لا تشاكل جودة‏.‏

قال الفرزدق ‏:‏ لن تدركوا كرمي بلؤم أبيكم وأوابدي بتنحل الأشعار وقال النابغة‏:‏ نبئت زرعة والسفاهة كاسمها يهدي إليّ أوابد الأشعار وجئتنا بآبدة ما نعرفها‏.‏

أ ب ر شاة مأبورة‏:‏ أكلت الإبرة في علفها‏.‏

وعن مالك بن دينار مثل المؤمن كمثل الشاة المأبورة‏.‏

ويقال‏:‏ أشد من وخز الإبر‏.‏

وأبر النخل وأبره‏.‏

وتأبر النخل‏:‏ قبل الإبار‏.‏

وتقول‏:‏ إذا رفق الأبار سحق الجبار‏.‏

ومن المجاز‏:‏ إبرة القرن لطرفه‏.‏

قال ابن الرقاع‏:‏ تزجي أغن كأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها وإبرة المرفق لطرفه وإبرة العقرب والنحلة لشوكتها‏.‏

وتقول‏:‏ لا بدّ مع الرطب من سلاء النخل ومع العسل من إبر النحل‏.‏

وقد أبرته العقرب بمئبرها والجمع مآبر‏.‏

ومنه‏:‏ إنه لذو مآبر في الناس كما قالوا‏:‏ دبت بينهم العقارب إذا مشت بينهم النمائم‏.‏

وقال النابغة‏:‏ وذلك من قول أتاك أقوله ومن دس أعداء إليك المآبرا وأبرني فلان إذا اغتابك وآذاك‏.‏

وتقول‏:‏ خبئت منهم المخابر فمشت بينهم المآبر‏.‏

أ ب س تقول أبسوه وحبسوه أي قهروه‏.‏

أ ب ش ما عنده إلا أباشة وهباشة وأشابة أي أخلاط‏.‏

أ ب ض كأنه في الإباض من فرط الانقباض وهو حبل يشد به رسغ البعير أي عضده وقد أبضته فهو مأبوض‏.‏

وقد تقبض كأنما تأبض وهو تشنج في رجلي الفرس ونساه وهو مدح له وطعنه في مأبضه وهو باطن الركبة‏.‏

رفـع السـوط حتـى برقـت إبطه‏.‏

وتأبط السيف‏:‏ جعله تحت إبطه والسيف عطافي وإباطي أي ما أجعله على عطفي وتحت إبطي‏.‏

قال المتنخل‏:‏ شربت بجمه وصدرت عنه وأبيض صارم ذكر إباطي‏.‏

ومن المجاز‏:‏ نزل بإبط الرمل وهو مسقطه وبإبط الجبل وهو سفحه‏.‏

وضرب آباط المفازة‏.‏

وتقول‏:‏ ضرب آباط الأمور ومغابنها واستشف ضمائرها وبواطنها‏.‏

أ ب ق عبـد آبـق وعبيـد أبـاق‏.‏

وتقـول‏:‏ الحـر إلـى الخيـر سابـق والعبـد مـن مواطنـه آبق‏.‏

وتقول‏:‏ في رقابهم الرباق ومن شأنهم الإباق‏.‏

أ ب ل لفلـان أثلـة مـال مؤثلـة‏:‏ غنـم مغنمـة وإبـل مؤبلـة‏.‏

وتأبـل إبـلاً وتغنم غنماً‏:‏ اتخذها‏.‏

وهذه إبل أبل أي مهملة‏.‏

وفلان حسن الإبالة والإبالة أي السياسة والقيام على ماله لأن مال العرب الإبل‏.‏

ومنها‏:‏ ومن المجاز‏:‏ تأبل فلان إذا ترك النكاح ولم يقرب النساء من أبلت الإبـل وتأبلـت إذا اجتـرأت بالرطب عن الماء‏.‏

ومنه قيل للراهب‏:‏ أبيل وقد أبل أبالة فهو أبيل كما تقول‏:‏ فقه فقاهة فهو فقيه‏.‏

وتقول‏:‏ فلانة لو أبصرها الأبيل لضاق به السبيل‏.‏

أ ب ن قضيب كثير الأبن وهي العقد‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ بينهـم أبـن أي عـداوات وإحـن وفـي حسبـه أبن أي عيوب‏.‏

ومنه الحديث‏:‏ لا تؤبن فيه الحـرم يقـال أبنـه إذا عابـه‏.‏

وأبنـه‏:‏ مدحـه وعـد محاسنـه وهـو من باب التفزيع‏.‏

وقد غلب في مدح النادب‏.‏

تقول‏:‏ لم يزل يقرظ أحياكم ويؤبن موتاكم‏.‏

أ ب ه لا يؤبه له وما أبهتُ له‏.‏

وما عليه أبهة الملك أي بهجته وعظمته‏.‏

وفلان يتأبه علينا أي يتعظم وتأبّه عن كذا‏:‏ تنزه وتعظم‏.‏

أ ب و تقـول‏:‏ البـر مـع الأبـوة والعقـوق مـع البنوة‏.‏

وأبوته أبوة صدق أي آباؤه‏.‏

وأبوت فلاناً وأممته‏:‏ كنت له تؤمهـم وتأبوهـم جميعـاً كما قد السيور من الأديم وأنه ليأبو يتيماً أي يغذوه ويربيه فعل الآباء‏.‏

وتأبيت فلاناً وتأممت فلانة كما تقول تبنيته‏.‏

أ ب ى أبـى اللـه إلا أن يكـون كـذا‏.‏

وأبـى علـيَّ وتأبـى‏:‏ امتنـع‏.‏

وهـو أبـيُّ الضيم وآبي الضيم‏:‏ له نفس أبية وفيـه عبيـة‏.‏

ونـوق أواب‏:‏ يأبين الفحل‏.‏

وأصابه أباء بالضم إذا كان يأبى الطعام‏.‏

تقول‏:‏ فلانٌ إن شهد الطعان فالحمية والإباء وإن حضر الطعام فالحمية والأباء‏.‏

ومن المجاز‏:‏ لا أبا لك ولا أبا لغيرك ولا أبا لشانئك يقولونه في الحث حتى أمر بعضهم لجفائه بقوله‏:‏ أمطر علينا الغيث لا أبا لكا ويقال‏:‏ لعمر أ بيك ولعمر أبي سواك‏.‏

قال الكميتُ‏:‏ إني لعمر أبي سوا - ك من الصنائع والذخائر وهو أبو الأضياف‏.‏

ومن أبو مثواك وهو أبو الرؤيس وأبو العمامة‏:‏ للكبير الرأس والعمامة‏.‏

أ ت ب وقد لقيت ظباء الإنس غادية من كل أحور بالمكّيّ مؤتتب ومن المجاز‏:‏ هذا غلام قد تأتب السلاح أي لبسه‏.‏

وتأتب القوس‏:‏ إذا أخرج منكبيه من حمالة القوس فصارت على كتفيه‏.‏

أ ت م تقول ما حضرت المأتم وإنما حضرت المأثم وهو جماعة النساء من الأتم وهو القطع والفتق كما قيل فئة وقطيع وقد غلب على جماعتهن في المصائب‏.‏

أ ت ى أتى إليه إحساناً إذا فعله‏.‏

ووعد الله مأتي‏.‏

وأتيت الأمر من مأتاه ومأتاته أي من وجهه‏.‏

قال‏:‏ وحاجة بت على صماتها أتيتها وحدي من مأتاتها وأتـى عليهـم الدهـر‏:‏ أفناهم‏.‏

وأتى امرأته‏.‏

واستأتت الناقة‏:‏ اغتلمت وطلبت أن تؤتى‏.‏

ويقال‏:‏ ما أتيتنا حتى استأتيناك إذا استبطئوه‏.‏

وطريق ميتاءٌ مفعالٌ من الإتيان كقولهم دارٌ محلـال‏.‏

تقول‏:‏ الموت طريق ميتاء وهو لكل حيّ ميداء أي غابة‏.‏

وهو أتيٌّ فينا وأتاويَّ أي غريبٌ‏.‏

وسيلٌ أتيُّ وأتاوي‏:‏ أتى من حيث لا يدرى‏.‏

وتقول‏:‏ فلان كريم المواتاة جميل المواساه‏.‏

وهذا تأتي له الدهر حتى انجبر وتأتيت لهذا الأمر‏:‏ ترفقت له وقيل تهيأت‏.‏

وتأتيت له بسهم حتى أصبته إذا تفصدت له‏.‏

وأتى للسيل‏:‏ سهل له سبيله‏.‏

وفتح الماء فأتّ له إلى أرضك‏.‏

وكثر إتاء أرضه أي ريعها‏.‏

ونخل ذو إتاء ولبن ذو إتاء أي ذو زبدٍ كثير‏.‏

قال عمرو ابن الإطنابة‏:‏ وبعـض القول ليس له عناج كمخض الماء ليس له إتاء وأدى إتاوة أرضه أي خراجها وضربت عليهم الإتاوة وهي الجباية‏.‏

قال جابر بن حنيّ التغلبي‏:‏ وفي كـل أسـواق العـراق إتـاوة وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم وشكم فاه بالإتاوة أي بالرشوة‏.‏

أ ث ر فيه أثر السيف وآثاره‏.‏

قال‏:‏ أداعيك ما مستصحبات على السري حسان وما آثارها بحسان وجاء على أثره وإثره وكان هذا إثر ذاك أي بعده‏.‏

وما تأثر إلي أثراً إذا لم يصطنعك بشيء‏.‏

ووجـدت ذلـك فـي الأثـر أي السنـة وفلـان مـن حملـة الآثـار‏.‏

وفـرس أثيـر‏:‏ عظيـم أثـر الحافر‏.‏

وحديث مأثور يأثره أي يرويه قرن عن قرن‏.‏

ومنه السيف المأثور‏:‏ للقديم المتوارث كابراً عن كابر وقيل الـذي لـه أثـر أي فرند‏.‏

يقال‏:‏ ما أحسن أثر هذا السيف وإثره‏!‏ ولهم مآثر أي مساع يأثرونها عن آبائهـم‏.‏

وسمنـت الناقـة علـى أثـارةٍ مـن شحـم وهـي البقيـة منـه‏.‏

وعن ابن الأعرابي‏:‏ أغضبني فلان على أثارة غضب أي على أثر غضب كان قبل ذلك‏.‏

وهم على أثارة من علم أي بقية منه يأثرونها عن الأولين وتقول‏:‏ إذا أثرت فأعلم آثر وإن عثرت فأسلم عاثر‏.‏

وعن النضر‏:‏ أثرت أن أفعـل كذا بوزن علمت وآثرت أن أقول الحق وهو أثيري أي الذي أوثره وأقدمه وله عندي أثرة‏:‏ وهو ذو أثرة عند الأمير‏.‏

واستأثر عليك بكذا واستأثر الله تعالى بفلان إذا مات مرجواً له الرحمـة‏.‏

وإذا استأثـر اللـه بشـيء فآلـه عنـه‏.‏

وفـي الحديـث‏:‏ ‏"‏ ستـرون بعـدي أثـرة ‏"‏ أي يستأثر أمراء الجور بالفيء‏.‏

وافعل هذا آثراً ما وآثر ذي أثير أي أولاً قال الحارث بن مرارة الحنظلي‏:‏ رأتني قـد بللـت بـرأس طـرف طويل الشخص آثر ذي أثير أ ث ف الأثفية ذات وجهين تكون فعلوة وأفعولة‏.‏

تقول أثفت القدر وثفيتها وتأثفت القدر‏.‏

ومن المجاز‏:‏ تأثفوه‏:‏ اجتمعوا حوله قال النابغة يخاطب النعمان‏:‏ وتأثفنـا بالمكـان‏:‏ ألفنـاه فلـم نبرحـه‏.‏

وتأثف القوم على الأمر‏:‏ تألبوا عليه وهم عليه أثفية واحدة‏.‏

وفلـان مرجـوم بأثافي الشر‏.‏

ورماه بثالثة الأثافي‏.‏

وبقيت منهم أثفية خشناء أي جماعة كثيفة‏.‏

ورجل مثفى‏:‏ ماتت له ثلاث أزواج وامرأة مثفاة‏.‏

وأنشد اليزيدي‏:‏ نكحـت مثفـاة شهيـراً جمالها وأعلم أن الموت لا بد واقع وكنت مثفى ليت شعري من الذي هو اليوم مفجوع ومن هو فاجع ويقال‏:‏ لا تثف قـدرك لهـذا الأمـر أي لا تنتـدب لـه ولا تثفّـي لهـذا الأمـر قـدري أي لا أنـدب لمثله‏.‏

وثفيت قدرة لكذا إذا جعلته عدة له‏.‏

وأنشد أبو زيد‏:‏ أأعقل قتلي العيص عيص شواحط وذلك أمـرٌ لا تثفّـى لـه قـدري أ ث ل الأثلة السمرة وقيل شجرة مـن العضـاه طويلـة مستقيمـة الخشبـة تعمـل منهـا القصـاع والأقـداح فوقعت مجازاً في قولهم تحت أثلته إذا تنقصه وفلان لا تنحت أثلته‏.‏

قال الأعشى‏:‏ ألست منتهياً عـن نحـت أثلتنـا ولست ضائرها ما أطت الإبل ولفلان أثلة مال أي أصل مال‏.‏

ثم قالوا‏:‏ أثلت مالاً وتأثلته وشرف مؤثل وأثيل‏.‏

وقد أثل أثالة أ ث م تقول‏:‏ فلان من الحياء يتلثم ومن اللمم يتأثم أي يتحرج‏.‏

وتقول‏:‏ كانوا يفزعون من الأنام أشد ما يفزعون من الأثام وهو وبال الإثم قال‏:‏ لقد فعلت هذي النوى بي فعلة أصاب النوى قبل الممات أثامها أ ج ج أجج النار فتأججـت وأجـت وللنـار أجيـج واشتـدت أجـة المصيـف‏.‏

وتقـول‏:‏ هجيـر أجـاج للشمس فيه مجاج وهو لعاب الشمس‏.‏

وماء أجاج‏:‏ يحرق بملوحته‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ مرّ يؤج في سيره إذا كان له حفيف كحفيف اللهب وقد أج أجة الظليم‏.‏

وسمعت أجة القوم‏:‏ حفيف مشيهم واضطرابهم‏.‏

أ ج د الحمد لله الـذي أجدنـي بعـد ضعـف وأوجدنـي بعـد فقـر أي قوانـي مـن قولهـم‏:‏ ناقـة أجـد ومؤجدة القرا وبناء وعقد مؤجد وإنه لمؤجد الأنياب والأظافر وثوب مؤجد النسج‏.‏

أجـرك اللـه علـى مـا فعلـت وأنـت مأجـور عليـه‏.‏

ومنـه قولـه تعالـى‏:‏ ‏"‏ علـى أن تأجرني ثماني حجج ‏"‏ أي تجعلهـا أجـري علـى التزويج يريد المهر من قوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وآتوهن أجورهن ‏"‏ كأنه قال‏:‏ على أن تمهرني عمل هذه المدة وأجر فلان ولده إذا ماتوا فكانوا له أجراً وآجرني فلان داره فاستأجرتها وهو مؤجر ولا تقل مؤاجر فإنه خطأ وقبيح وليس آجر هذا فاعل ولكن أفعل وإنما الذي هو فاعل قولك‏:‏ آجر الأجير مؤاجـرة كقولـك شاهـره وعاومـه وكمـا يقـال‏:‏ عاملـه وعاقده‏.‏

وتقول‏:‏ طلب الأجرة فأعطاه الآجرة‏.‏

أ ج ل ضربت له أجلاً وتقول‏:‏ ابن آدم قصير الأجل طويل الأمل يؤثر العاجل ويذر الآجل‏.‏

وتقول‏:‏ أجلن عيون الآجال فأصبن النفوس بالآجال‏.‏

وتأجلت الصوار‏:‏ اجتمعت‏.‏

أ ج م المـوت لا تنجو منه الأسد في الآجام والملوك في الآطام وداوم على طعام واحد حتى أجمه أي كرهه‏.‏

أ ج ن أ ح ن تقول‏:‏ إن الإحن تجُر المحن‏.‏

وبينهما مضاغنة عظيمة ومؤاحنة قديمة‏.‏

أ خ ذ ما أنت إلا أخاذ نباذ‏:‏ لمن يأخذ الشيء حريصاً عليه ثم ينبذه سريعاً وفلان أخيذ في يد العـدو‏.‏

وهـو أسيـر فتنـه وأخيذ محنه‏.‏

وذهبوا ومن أخذ أخذهم ولو كنت منا لأخذت بأخذنا أي بطريقتنا وشكلنا‏.‏

ولفلانة أخذة تؤخذ بها الناس أي رقية وهو مؤخذ عن النساء‏.‏

وفي الحديث‏:‏ ‏"‏ أؤخذ جملي ‏"‏ وهو يصطاد الناس بأخذ والأخذة الرقية‏.‏

أ خ ر جـاءوا عـن آخرهـم‏.‏

والنهـار يحر عن آخر فآخر والناس يرذلون عن آخر فآخر والستر مثل آخرة الرحل‏.‏

ومضى قدماً وتأخر أخراً‏.‏

وجاءوا في أخريات الناس‏.‏

ولا أكلمه آخر الدهر وأخرى المنـون ونظـر إلـيّ بمؤخـر عينـه‏.‏

وجئت أخيراً وبأخرة‏.‏

وبعته بيعاً بأخرة أي بنظرة معنى ووزناً‏.‏

وهي نخلة مئخار من نخل مآخير‏.‏

ومن الكناية‏:‏ أبعد الله الآخر أي من غاب عنا وبعد والغرض الدعاء للحضور‏.‏

إخوان الوداد أقرب من إخوة الولاد‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ بيـن السماحة والحماسة تآخٍ ولقيته بأخي الشر أي بخير وبأخي الخير أي بشر‏.‏

وله عنـد الأميـر آخيـة ثابتـة‏.‏

وشـددت لـه آخيـة لا يحلها المهر الأرن‏.‏

وشد الله بينكما أواخي الإخاء وحل أواري الرياء‏.‏

أ د ب هو من آدب الناس وقد أدب فلان وأرب‏.‏

وتقول‏:‏ الأدب مأدبه ما لأحد فيها مأربه‏.‏

وأدبهم على الأمر‏:‏ جمعهم عليه يأدبهم‏.‏

يقال‏:‏ إيدب جيرانك لتشاورهم‏.‏

قال‏:‏ وكيف قتالي مشعـراً يأدبونكـم على الحق أن لا تأشبوه بباطل وتقول‏:‏ أدبهم عليه وندبهم إليه‏.‏

وإذا انتقر الآدب نقره الجادب‏.‏

ومن المجاز‏:‏ جاش أدب البحر إذا كثر ماؤه‏.‏

أ د د بقيت منه في داهية إده ولقيت منه كل شده‏.‏

أ د م ومن المجاز‏:‏ فلان مؤدم مبشر للين في خشونة‏.‏

وليس تحت أديم السماء أكرم منه وأتيته شد الضحى ورأد الضحى وأديم الضحى بمعنىً‏.‏

وظل أديم النهار صائمـاً وأديـم الليـل قائمـاً أي كله‏.‏

قال بشر يصف إبلا‏:‏ فباتت ليلة وأديم يوم على المتهى يجز لها الثغام وقال معقل بن عوف بن سبيع‏:‏ فباتوا حلونا حرساً وباتت أديم الليل لا يعذفن عوداً وفلـان إدام قومـه وأدم بني أبيه‏:‏ لثمالهم وقوامهم ومن يصلح أمورهم‏.‏

وهو أدمة قومه‏:‏ لسيدهم ومقدمهم‏.‏

وأتدم العود إذا جرى فيه الماء‏.‏

ومـن الكنايـة‏:‏ ليـس بيـن الدراهـم والـأدم مثلـه يريـدون بيـن العـراق واليمـن لأن تبايع أهلهما بالدراهم والأدم قال أوس ن حجر‏:‏ وما عدلت نفسي بنفسك سيداً سمعت به بين الدراهم والـأدم أ د ى أخذ للحرب أداته حتى قهر عداته‏.‏

وفلان مؤد على هذا الأمر أي قوي عليه من قولهم‏:‏ ومن المجاز قول الراعي‏:‏ غدت برعال من قطا في حلوقه أداوي لطاف الطي موثقة العقد أراد الحواصل‏.‏

أ ذ ن اطلـب لـي شـاة أذنـاء قرنـاء‏.‏

وحدثتـه فـأذن لـي أحسـن الأذن وآذنته بالأمر فأذن به ‏"‏ فأذنوا بحرب من الله ورسوله ‏"‏‏.‏

وتأذن بالشر إذا تقدم فيه وحذره وأنذر به‏.‏

وإذا نادى منادي السلطان بشيء فقد تـأذن بـه‏.‏

وتأذنـت لأفعلـن كـذا أي سأفعلـه لا محالـة ‏"‏ وإذ تـأذن ربـك ‏"‏‏.‏

واستأذنـت عليـه فحجبني الآذن‏.‏

ومن المجاز‏:‏ فلان أذن من الآذان إذا كان سمعة وهي أذن وهما أذن وخذ بأذن الكوز وهـي عروته‏.‏

والأكواب كيزان لا آذان لها‏.‏

ومضت فيه أذنا السهم قال الطرماح‏:‏ توهن فيه المضرحية بعدما مضت فيه أذنا بلقعي وعامـل وأنشدني بعض الحجازيين‏:‏ وبتنا بقرواحيـة لا ذرا لهـا من الريح إلا أن نلوذ بكور وجاء فلان ناشراً أذنيه أي طامعاً‏.‏

وجاء لابساً أذنيـه أي متغافـلاً‏.‏

وفـي المثـل‏:‏ أنـا أعـرف الأرنـب وأذنيهـا أي أعرفه ولا يخفى عليّ كما لا تخفى عليّ الأرنب‏.‏

وتقول‏:‏ سيماه بالخير مؤذنه والنفس بصلاحه موقنه‏.‏

وقد آذن النبات إذا أراد أن يهيج أي نادى بإدباره‏.‏

أ ذ ى أعوذ بالله من جارة بذيه تغادي وتراوح بأذيه‏.‏

وتقول‏:‏ اركب الآذي تشرب الماذي‏.‏

أ ر ب في مثل‏:‏ مأربة لا حفاوة‏.‏

ويقولون‏:‏ ألحق بمآربك من الأرض أي اذهب إلى حيث شئت‏.‏

ولبعضهم‏:‏ في ماء مـأرب للظمـاء مـآرب ومـا آربـك إلى هذا الأمر وما لي فيه أرب‏.‏

وفلان مالك لإربه‏.‏

وهو من غير أولي الإربة من الرجال‏.‏

وفلان أرب وذو إرب وهو الدهاء‏.‏

ومنه‏:‏ الأربي الداهية‏.‏

وهو آرب من صاحبه‏.‏

وهـو يـؤارب أخـاه‏.‏

ويقـال‏:‏ مؤاربة الأريب جهل وعناء‏.‏

وأرب الشاة‏:‏ عضها وقطعها إرباً إرباً‏.‏

وجذم فتساقطت آرابه‏.‏

وتأربت العقدة‏:‏ توثقت وأربتها‏:‏ وثقتها‏.‏

أ ر ث أرث نارك أوقدها‏.‏

وما توقد به من روثة أو نحوها يسمى الأرثة والإراث‏.‏

ومن المجاز‏:‏ أرث بين القوم‏:‏ أفسد وأوقد نار الفتنة‏.‏

أ ر ج فغمني أرج اللطيمة وأريجها وأرج الطيب وتأرج وبيت أرج بالطيب‏.‏

أ ر ز لا يزال فلان يأرز إلى وطنه أي حيثما ذهب رجع إليه‏.‏

وفلان إذا سئل أرز أي تقبض‏.‏

وما بلغ أعلى الجبل إلا آرزاً أي منقبضاً عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه‏.‏

وشجرة آرزة‏:‏ ثابتة وإن هذه الدابة لآرزة الفقار‏.‏

ومن المجاز‏:‏ بتنا بليلة آرزة‏:‏ يأرز من فيها لشدة بردها يقال أرزت أصابعه من البرد‏.‏

قال‏:‏ وقد أرزت من بردهن الأنامل أ ر ش أ ر ض هو آمن من الأرض وأشد من الأرض‏.‏

وتأرض فلان‏:‏ لزم الأرض فلم يبرح‏.‏

وتقول‏:‏ فلان إن رأى مطمعـاً تعـرض وإن أصاب مطعماً تأرض وأتانا ابن أرض أي غريباً‏.‏

ونزلنا بعروض عريضه وأرض أريضه‏.‏

وهو أريض للخير‏:‏ خليق له‏.‏

قال حميد الأرقط‏:‏ منا حماة المأزق العضوض كـل أريـب للعلـى أريض وهو أفسد من الأرضة وخشبة مأروضة وقد أرضت أرضاً ‏"‏ دابة الأرض تأكل منسأته ‏"‏‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ فـرس بعيد ما بين سمائه وأرضه إذا كان نهداً‏.‏

ويقال‏:‏ من أطاعني كنت له أرضاً يراد التواضع‏.‏

وفلان إن ضرب فأرض أي لا يبالي بالضرب‏.‏

أ ر ق أصابه أرق وأرقني الهم‏.‏

وتقول‏:‏ له جفن مؤرق ودمع مرقوق‏.‏

أ ر ك أفديك من مستاكه بعود أراكه‏.‏

وكأنهن ظباء أوارك‏.‏

وتقول‏:‏ هم متكئون على الأرائك مع بيض كالترائك‏.‏

تقـول‏:‏ نفـس ذات أكرومـه مـن أطيـب أرومـه‏.‏

وتقول‏:‏ رأيت حسّادك العرم يحرقون عليك الأرم‏.‏

أ ر ن فيه أرن أي مرح ومهر أرن‏.‏

ويوم أرونان وأروناني‏:‏ شديد‏.‏

قال‏:‏ وظـل لنسـوة النعمـان منـا على سفوان يوم أرونانـي أ ر ى تقـول‏:‏ أعطـش إليـك فمـا أروى وأنـت كبـارح الـأروى‏.‏

وتقـول‏:‏ تدنيهـا رويـة الشعف وكأنها أروية الشعف‏.‏

وتقول‏:‏ خيره كالـأرى وشـره كالشـرى وهـو عمـل النحـل العسـل‏.‏

يقـال‏:‏ أرت النحل تأرى أرياً فسمي به العسل كما سمي المكسوب كسباً‏.‏

ومن المجاز‏:‏ تسمية المطر أرى الجنوب في قول زهير‏:‏ يشمن بروقه ويرش أرى ال - جنوب على حواجبها العماء وقولهم‏:‏ إن بينهم أرى عداوة وهو ما يتولد منها من الشر‏.‏

أ ز ر شد به أزره ومعه من يؤامره ويؤازره‏.‏

وأردت كذا فآزرني عليه فلان إذا ظاهرك وعاونك‏.‏

وإنه لحسن الإزرة ولكل قوم من العرب إزرة يأتزرونها‏.‏

ومن المجاز‏:‏ الزرع يؤازره بعضه بعضاً إذا تلاحق والتف وتأزر النبت تأزراً‏.‏

وأنشد ثعلب‏:‏ تأزر فيه النبت حتى تخايلت رباه وحتى ما ترى الشاء نوما وشد للأمر مئزره إذا تشمر له‏.‏

قال في صفة الحمار‏:‏ شـد علـى أمـر الـورود مئـزره وقال الفرزدق‏:‏ فقلـت لهـا ألما تعرفيني إذا شـدت محافظتي الإزارا وعم الحيا فتعممت به الآكام وتـأزرت بـه الأهضـام‏.‏

وفلـان عفيـف المئـزر والـأزار‏.‏

قالـت خرنق‏:‏ والطيبون معاقد الأزر وتقول‏:‏ هـو عفيـف الـإزار خفيـف مـن الـأوزار‏.‏

وفـي الحديـث‏:‏ ‏"‏ العظمـة ردائـي والكبريـاء إزاري ‏"‏ وتأزير الحائط‏:‏ تقويته بحويط يلزق به ويسمى الإزار والردء‏.‏

ونصره نصراً مـؤزراً‏.‏

ويسمـى أهـل الديـوان مـا يكتـب فـي آخـر الكتـاب مـن نسخـة عمـل أو فصـل في بعض المهمات الإزار وأزر الكتاب تأزيراً وكتب لي كتاباً مصدراً بكذا مؤزراً بكذا‏.‏

وشـاة مـؤزرة كأنمـا أزرت بسواد ويقال لها الإزار‏.‏

وفرس آزر بوزن آدر‏:‏ أبيض العجز فإن نزل البياض إلى الفخذين فهو مسرول وخيل أزر‏.‏

أ ز ز أزت البرمـة ولهـا أزيـز وهو صوت نشيشها‏.‏

وهالني أزيز الرعد وصدعني أزيز الرحا وهزيزها‏.‏

وأزه على كذا‏:‏ أغراه به وحمله عليه بإزعاج‏.‏

وهـو يأتـز مـن كـذا‏:‏ يمتعـض منـه وينزعج‏.‏

ومن المجاز‏:‏ لجوفه أزيز‏.‏

أ ز ف أزف الرحيل‏:‏ دنا وعجل‏.‏

ومنه‏:‏ أقبل يمشي الأزفى بوزن الجمزى وكأنه من الوزيف والهمزة عـن واو‏.‏

وساءني أزوف رحيلهم وأزف رحيلهم‏.‏

وأشتى بنو فلان فتآزفوا إذا تطانبوا متدانين‏.‏

والآزفة القيامة لأزوفها‏.‏

قال هدبة‏:‏ وبادرهـا قصـر العشيـة قرمهـا ذرى البيت يغشاه من القر آزف ومن المجاز‏:‏ في عيشه أزف أي ضيق كما يقال‏:‏ أمره قريب ومتقارب ورجل متآزف‏:‏ قصير لتقارب خلقه‏.‏

والمزادة المتآزفة‏:‏ الصغيرة‏.‏

أ ز ق ثبتوا في المأزق المتضايق وهم ثبت في المآزق‏.‏

أ ز ل هم في أزل‏:‏ ضيق من العيش‏.‏

وتقول‏:‏ قل نزلهم وطال أزلهم وأزلوا حتى هزلوا أي حبسوا وضيـق عليهـم وقولهـم‏:‏ كان في الأزل قادراً عالماً وعلمه أزلي وله الأزلية مصنوع ليس من كلام العرب وكأنهم نظروا في ذلك إلى لفظ لم أزل‏.‏

أ ز م أزم الفرس على فأس اللجام‏:‏ عض عليه وأمسكه وفرس أزوم وأخذ مالي فأزم عليـه ومنـه قيل للحمية الأزم‏.‏

وتقول العرب‏:‏ أصل كل داء البردة وأصل كل دواء الأزم‏.‏

ويقال للمحتمي الآزم‏.‏

ورجل أزوم‏:‏ قليل الرزء من الطعام‏.‏

ومن المجاز‏:‏ أزم الدهر علينا وأزمتنا أزمة وسنة آزمة وأزوم وسنون أوازم وأصابتهم جذام سيوف الله في كل موطن إذا أزمت يـوم اللقـاء أزام وإن قصـرت يومـاً أكـف قبيلة علـى المجـد نالتـه أكـف جذام أي إذا عضت كريهة عضوض‏.‏

والتقينا في مأزم الطريق أي في مضيقه‏.‏

قال ساعدة‏:‏ ومقامهن إذا حبسن بمـأزم ضيق ألف وصدهن الأخشب أ ز ى يقال‏:‏ جلس إزاءه وبإزائه أي بحذائه‏.‏

ثم قالوا على سبيل المجاز هو حافظ ماله وأزاؤه‏:‏ للقيم به‏.‏

قال‏:‏ إزاء معـاش مـا تحل إزارها من الكيس فيها سورة وهي قاعد ويقال‏:‏ بنو فلان يؤازون بني فلان أي يقاومونهم في كونهم إزاء للحرب وفلان لا يؤازيه أحدٌ‏.‏

أ س د في أرض بني فلان مأسدة وأكثر المآسد في بلاد اليمن‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ استأسد عليه أي صار كالأسد في جرأته‏.‏

واستأسد النبت‏:‏ طال وجن وذهب كل مذهب‏.‏

قال أبو النجم‏:‏ وآسد الكلب بالصيد‏:‏ أغراه به‏.‏

وآسد بين الكلاب‏:‏ هارش بينها‏.‏

وآسد بين القوم‏:‏ أفسد‏.‏

أ س ر يقال‏:‏ حلّ إساره فأطلقه وهو القد الذي يؤسر به وليس بعد الإسار إلا القتل أي بعد الأسر‏.‏

واستأسـر للعدو‏.‏

وتقول‏:‏ من تزوج فهو طليق قد استأسر ومن طلق فهو بغاث قد استنسر‏.‏

وبـه أسـر مـن البـول وقـد أخـذه الأسـر‏.‏

وفي أدعيتهم‏:‏ أبى لك الله أسراً‏.‏

وعولج فلا بعود أسر وهـو الـذي يوضـع علـى بطـن المأسور فيبرأ‏.‏

وتقول العامة‏:‏ عود يسر وهو خطأ إلا أن يقصدو به التفاؤل‏.‏

وقد أسر فلان‏.‏

وهم رهطي وأسرتي‏.‏

وتقول‏:‏ ما لك أسرة إذا نزلت بك عسره‏.‏

ومن المجاز‏:‏ شد الله تعالى أسره أي قوى إحكام خلقه من قولهم‏:‏ ما أحسن ما أسر قتبه وهو أن يربط طرفي عرقوبي القنب برباط وكذلك ربط أحناء السرج بالسيور‏.‏

أ س س بنى بيته على أساسه الأول وقلعه من أسه‏.‏

ومن المجاز‏:‏ مازال فلان مجنوناً على آست الدهر وأس الدهـر أي علـى وجهـه وفلـان أسـاس أمره الكذب‏.‏

ومن لم يؤسس ملكه بالعدل فقد هدمه‏.‏

‏"‏ يا أسفى على يوسف ‏"‏ وآسفني ما قلت‏:‏ أغضبني وأحزنني‏.‏

ومن المجاز‏:‏ أرض أسيفة‏:‏ لا تموج بالنبات‏.‏

أ س ل عنده غربال من الأسل وهو نبات دقيق الأغصان تتخذ من الغرابيل بالعراق الواحدة أسلة‏.‏

وقيل للرماح الأسل على التشبيه ولمستدق اللسان والذراع الأسلة‏.‏

وقال أعرابي لآخر‏:‏ كيف كانـت مطرتكم أأسلت أم عظمت يريد أبلغت أسلة الذراع أم عظمها فقال‏:‏ ما بلغت الضرائر وهي جمع ضرة الإبهام‏.‏

وأسلت السلاح‏:‏ حددته وجعلته كالأسل‏.‏

قال مزاحم العقيلي‏:‏ يباري سديساها إذا ما تلمجت شباً مثل إبزيم السلاح المؤسل وتقول أسلات ألسنتهم أمضى من أسنة أسلهم‏.‏

ومنه‏:‏ أسل خده أسالـة فهـو أسيـل وكـف أسيلة الأصابع‏.‏

وكل سبط مسترسل أسيل‏.‏

وتستحب في خد الفرس الأسالة وهي دليل الكرم تقول‏:‏ تنبيء أسالة خده عن أصالة جده‏.‏

أ س م أجرأ من أسامة‏.‏

ماء آسن وتقول‏:‏ بعض الوسن شبيه بالأسن وهو الغشي من ريـح البئـر‏.‏

أسـن المائـح فهـو آسن‏.‏

أ س و أسوت الجرح أسواً وأساً‏.‏

قال الأعشى‏:‏ عنده البر والتقى وأسا الشق وحمل لمضلع الأثقال وهو آسٍ من قوم أساة وآسية من نساء أواس‏.‏

ويقولون للخافضة الآسية‏.‏

وفـي فلـان إسـوة وهـو خليق بأن يؤتسى به‏.‏

وآسيته بمالي مؤاساة وأسيت المصاب فتأسى‏.‏

وتقول‏:‏ إن الأسى تدفع الأسى‏.‏

ومن المجاز‏:‏ أسوت بين القوم‏:‏ أصلحت‏.‏

وملك ثابت الأواسي وهي الأساطين الواحدة آسية‏.‏

أ ش ب غيضة أشبة‏.‏

والأشب شدة النفاف الشجر حتى لا مجاز فيه ومنه الحديث‏:‏ ‏"‏ بيني وبينك أشب ‏"‏‏.‏

ومـن المجـاز‏:‏ عـدد أشـب‏:‏ مختلـط‏.‏

وفـي مثـل‏:‏ ‏"‏ عيصـك منـك وإن كـان أشبـاً ‏"‏‏.‏

وتأشبـوا واتشبـوا‏:‏ رجراجـة لـم تـك ممـا يؤتشـب وعنده أشابة من الناس وأشابة من المال‏:‏ تخاليط من حرام وحلال وهم أشابات وأشائب‏.‏

قال النابغة‏:‏ وثقت لهم بالنصر إذ قيل قد غزت قبائل من غسان غيـر أشائـب وأشب الشر بينهم‏:‏ اشتبك وأشّبته بينهم‏.‏

أ ش ر فلان بطر أشر وقوم أشارى جمع أشران‏.‏

وثغر مؤشر وفي ثغرها أشر وهو حسنه وتحزيز أطرافه‏.‏

ومن المجاز‏:‏ وصف البرق بالأشر إذا تردد في لمعانه ووصف النبات به إذا مضى في غلوائه‏.‏

قال نصيب الأصغر‏:‏ إن العروق إذا استسربها الثرى أشر النبات بها وطاب المـزرع أ ش ى ليس الإبل كالشاء ولا العيدان كالأشاء وهي صغار النخل الواحدة أشاءة‏.‏

آصدت الباب وأوصدته‏:‏ أغلقته‏.‏

وباب مؤصد وقدر مؤصدة‏:‏ مطبقة‏.‏

وتقول‏:‏ هو بالشر مرصد وباب الخير عنه مؤصد‏.‏

أ ص ر هو أوفى من أن يخيس بالعهد أو ينقض الإصر ولا إصر بيني وبينهم وبينهم آصار يرعونها أي عهود ومواثيق‏.‏

قال طرفة‏:‏ أيـا بـن الحواصن والحاصنات أتنقض إصرك حالاً فحالا وحمل عنهم الإصر أي الثقل ‏"‏ ولا تحمل علينا إصراً ‏"‏ وقال النابغة‏:‏ يا مانع الضيم أن يغشى سراتهم والحامل الإصر عنهم بعدما غرقوا وليـس بينـي وبينـه آصـرة رحـم وهـي العاطفـة‏.‏

وقطـع اللـه آصـرة ما بيننا وما تأصرك عليّ آصرة‏.‏

وتقول‏:‏ عطف علي بغير آصرة ونظر في أمـري بعيـن باصـره‏.‏

وفلـان إصـار بيتـي إلـى إصـار بيتـه وهـو الطنـب‏.‏

وهو جاري مطانبي ومؤاصري ومكاسري ومقاصري بمعنًى‏.‏

ومضى فلان إلى المأصر وهو مفعل من الإصر أو فاعل من المصر بمعنى الحاجز‏.‏

ولعن الله أهل المآصر أو المواصر‏.‏

أ ص ل قعد في أصل الجبل وأصل الحائط‏.‏

وفلان لا أصل له ولا فصل أي لا نسب له ولا لسـان‏.‏

وأصلت الشيء تأصيلاً وإنه لأصيل الرأي وأصيل العقل وقد أصل أصالةً‏.‏

وإن النخل بأرضنا لأصيل أي هو بها لا يزال باقياً لا يفنى‏.‏

وسمعت أهل الطائف يقولون‏:‏ لفلان أصيلة أي أرض تليذة يعيش بها‏.‏

وجاءوا بأصيلتهم أي بأجمعهم‏.‏

وقد استأصلت هذه الشجرة‏:‏ نبتت وثبت أصلهـا‏.‏

واستأصـل اللـه شأفتهـم‏:‏ قطـع دابرهـم‏.‏

ويقال‏:‏ أصله علماً يأصله أصلاً بمعنى قتله علماً وهو إما من الأصل بمعنى أصاب أصله وحقيقته وإما من الأصلة وهي حية قتالة تثب على الإنسان فتهلكه‏.‏

ولقيته أصيلاً وأصلاً وأصيلالاً وأصيلاناً أي عشياً‏.‏

ولقيته مؤصلاً أي داخلاً في الأصيل‏.‏

أ ض ض ما كان سبب شرادهم وارفضاضهم إلا الثقة بمصادهم وإضاضهم وهو المجأ‏.‏

قال‏:‏ لأنعتـن نعامـة ميفاضاً خرجاء ظلّت تبتغي الإضاضا أ ض ا عليه درع كالأضاة وهي الغدير وعليهم دروع كالأضاء‏.‏

وخرجوا لابسين الأضا رامين بجمر أ ط ر أطر العود أطر القوس إذا عطفه ورأيت في يده مأطورةً أي قوساً‏.‏

وتأطَّر القنا في ظهورهم وانأطر‏:‏ انثنى‏.‏

قال المغيرة بن حبناء‏:‏ وأنتم أناس تقمصـون مـن القنـا إذا مـار فـي أكتافكـم وتأطـرا وقال آخر‏:‏ نضرب بالسيف إذا الرمح انأطر وتأطرت المرأة‏:‏ تثنت في مشيها‏.‏

قال‏:‏ وتشتاقها جاراتها فيزرنها وتعتل عن إتيانهن فتعذر وإن هي لم تفصـد لهـن أتينهـا نواعم بيضاً مشيهن التأطر وقص شاربك حتى يبدو الإطـار وهـو مـا أحـاط بالشفـة وكـل محيـط بالشـيء فهـو إطـاره كإطار الدف وإطار المنخل‏.‏

ومن المجاز‏:‏ أطرت فلاناً على مودتك‏.‏

وبنو فلان إطار لبني فلان إذا حلوا حولهم‏.‏

قال بشر‏:‏ وحل الحي حي بني نمير قراضبة ونحن لهـم إطـار لا آتيك ما أطت الإبل أي حنت‏.‏

وشجاني أطيط الركاب ويا حبذا نقيض الرحال وأطيط المحامل‏.‏

وفي الحديث‏:‏ ‏"‏ ليأتين على باب الجنة نومان وله أطيط ‏"‏‏.‏

ومن المجاز‏:‏ أطت بك الرحم أي ؤقت وحنت‏.‏

وقال الأغلب‏:‏ قـد عرفتنـي سرحتـي وأطـت وقد شمطت بعدها واشمطت ونزلت ببني فلان فإذا هم أهل أطيط وصهيل أي أهل إبل وخيل‏.‏

أ ط ل خيل لحق الآطال والأباطل تقول‏:‏ هم أهل العواتق العياطل والعتاق اللحق الأياطل‏.‏

أ ط م ما هو إلا أطم من آطام المدينة وهي حصونها‏.‏

ويقال‏:‏ آطام مؤطمة أي مرفعة‏.‏

ومن المجاز‏:‏ تأطم السيل‏:‏ ارتفعت أمواجه‏.‏

وتأطمت النار‏:‏ ارتفع لهبها‏.‏

وتأطم عليّ فلان‏:‏ تطاول في غضبه‏.‏

أ ف خ ركب يأفوخ فلان إذا غلبه وفضله‏.‏

وضرب يأفوخ الليل إذا سرى في أوله‏.‏

أفاً له وتفاً وكلمه فتأفف به واستمره فتأفف من مرارته‏.‏

أ ف ق فلان جوال في الآفاق وهو أفقي وأفقي وما في آفاق السماء طرة سحاب وعجت رائحة البخـور فـي آفـاق البيـت‏.‏

وفلـان فائـق آفق أي غالب في فضله وقد أفق على أصحابه وأفقهم‏.‏

قال الكميت‏:‏ الفاتقون الراتقو - ن الآفقون على المعاشر وقال أبو النجم‏:‏ بين أب ضخم وخال أفق وفرس أفق بوزن واحد الآفاق‏:‏ رائعة‏.‏

تقول‏:‏ رأيت آفقاً على أفق‏.‏

وشربت الإبل حتـى امتدت أفقها أي جلودها جمع أفيق‏.‏

أ ف ك أفكه عن رأيه‏:‏ صرفه وفلان مأفوك عن الخير‏.‏

قال عروة بن أذينة‏:‏ إن تك عن أحسن الصنيعة مأ - فوكاً ففي آخرين قد أفكوا ورأيت أن أفعل كذا فأفكت عن رأيي‏.‏

وأتفكت الأرض بأهلها‏:‏ انقلبت‏.‏

وإذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض وهي الرياح المختلفات المهاب‏.‏

ورجل أفاك‏:‏ كذاب‏.‏

وما أبين إفكه‏!‏ ورماه بالأفيكة‏.‏

ويقول المفتري عليه يا للأفيكة‏.‏

وقال ابن ميادة‏:‏ رجال يقولون الأفائك بيننا كذاك يقول الكاشحون الأفائكا ومن المجاز‏:‏ أرض مأفوكة‏:‏ مجدودة من المطر والنبات‏.‏

وسنة آفكة‏:‏ مجدبة‏.‏

وسنون أوافك‏.‏

أ ف ل نجوم أفل وأفول‏.‏

وفلان كعبه سافل ونجمه آفل‏.‏

والقرم من الأفيـل أي الكبيـر مـن الصغيـر‏.‏

وتقول‏:‏ ما الشيوخ كالأطفال ولا البزل كالإفال‏.‏

أ ف ن فلان مأفون‏:‏ منزوف العقل وفي عقله أفن من أفنت الناقة إذا استنزف الحالب لبنها‏.‏

أ ق ط تلاحموا في مأقط الخرب‏.‏

وتقول‏:‏ فلان من عمله الأقط لا من حملة المأقط‏.‏

تقـول‏:‏ ليـت بيتـي بعض الأقن في بعض القنن‏.‏

والأقنة شبه حفرة في أعلى الجبل ضيقة الرأس قعرها قدر قامة أو قامتين‏.‏

أ ك ف رايتهم على الهوان معكفه كأنهم حمر مؤكفه‏.‏

أ ك ل رب أكلة منعت أكلات‏.‏

وكان لقمان من الأكلة‏.‏

وجعلت كذا لفلان أكلة ومأكلة‏.‏

وما ذقت عنـده أكالاً بالفتح أي طعاماً‏.‏

وتأكلت السن والعود‏:‏ وقع فيهما أكال‏.‏

ووقعت في رجله آكلة‏.‏

وفلـان أكيلـي‏.‏

وبليـت منـه بأكيـل سـوء‏.‏

وأكل بستانك دائم أي ثمره‏.‏

وما أطعمني أكلة واحدة أي لقمة أو قرصاً‏.‏

ومن المجاز‏:‏ فلان أكل غنمي وشربها وأكل مالي وشربه أي أطعمه الناس وجرحه بآكلة اللحم وهي السكين‏.‏

وأكلت أظفاره الحجارة‏.‏

قال أوس بن حجر‏:‏ وقد أكلت أظفاره الصخر كلما تعنى عليه طول مرقًى توصـلاً وفلان ذو أكلة وإكلة وهي الغيبة‏.‏

وهو يأكل الناس‏:‏ يغتابهم‏.‏

وآكل بين القوم‏:‏ أفسد‏.‏

وأكلت النار الحطب‏.‏

وأتكلت النار‏:‏ اشتد لهبها كأنما يأكل بعضها بعضاً‏.‏

وتأكل السيف‏:‏ توهج من شدة البريق‏.‏

وكذلك تأكل الإثمد والفضة المذابة ونحوهما مما له بصيص‏.‏

قال أوس‏:‏ إذا سـل مـن جفـن تأكل إثره على مثل مصحاة اللجين تأكلا ولعـن رسـول اللـه صلـى اللـه عليـه وسلم آكل الربا ومؤكله‏.‏

ومأكول حمير خير من آكلها أي رعيتها خير من واليها‏.‏

وهو من ذوي الآكال أي من السادات الذين يأكلون المرباع ونحوه‏.‏

وأكلتك فلاناً‏:‏ أمكنتك منه‏.‏

ولما قال الممزق‏.‏

فإن كنت مأكولاً فكن خير آكل وإلا فأدركنـي ولما أمزق قال النعمان‏:‏ لا آكلك ولا أؤكلك غيري‏.‏

وفلان يستأكل القوم‏:‏ يأكل أموالهم‏.‏

وهذا حديث يأكل الأحاديـث‏.‏

وفـي ‏"‏ كتـاب العيـن ‏"‏ الـواو فـي مرئـيٍّ أكلتهـا اليـاء لـأن أصلـه مـرءوي‏.‏

وأكلنـي موضـع كـذا من جسدي‏.‏

وتأكل جسده وبه إكلة بوزن جلسة وأكال وأكلة بوزن تبعة أي حكة وهم أكلة رأس أي قليل‏.‏

وانقطع أكله إذا مات‏.‏

وهذا ثوب ذو أكل‏:‏ صفيق كشير الغزل‏.‏

وطلب أعرابي من تاجر ثوباً فقال‏:‏ أعطني ثوباً له أكل‏.‏

وإنه لعظيم الأكل من الدنيا‏:‏ إذا كان حظيظاً‏.‏

وأكل البعير روقه إذا هرم وتحاتّت أسنانه‏.‏

وهو الماجُّ لأنه يمج الماء مجاً‏.‏

وعقدت لفلان حبلاً فسلم ولم يؤكل‏.‏

امرأة عظيمة المآكم‏.‏

والمأكمتان اللحمتان الوثيرتان من العجز من الأكمة وهي التل‏.‏

ومن المجاز‏:‏ لا تبل على أكمه ولا تفش سرك إلى أمه‏.‏

أ ل ب صـاروا عليـه ألبـاً واحـداً إذا اجتمعـوا علـى عداوته وتألبوا عليه‏:‏ تجمعوا وألبوا عليه إذا استنجدوا عليه غيرهم‏.‏

قال مالك الخناعي‏:‏ طرحت بذي الخبتين صفني وقربتي وقد ألبوا حولي وقل المسارب أ ل ت ‏"‏ وما آلتناهم من عملهم ‏"‏‏.‏

وتقول ما في مزاودهم ألت ولا في مزايدهم أمت‏.‏

أ ل س فلان لا يدالس ولا يؤالس أي لا يدامج‏.‏

واللهم إنا نعوذ بـك مـن الألـس والألـق أي مـن الخيانـة والكذب‏.‏

أ ل ف ولو تألف موشياً أكارعه من وحش شوط بأدنى دلهاً ألفا وهذا من أوالف الطير أي من دواجنها‏.‏

وهذه الطير قد ألفت هذا المكان‏.‏

وهذه ألف مؤلفة أي مكملة‏.‏

وفلان من المؤلفين أي من أصحاب الألوف‏.‏

وقد ألف فلان‏:‏ صارت إبله ألفاً‏.‏

أ ل ق تألق البرق وأتلق‏.‏

وبه أولق أي جنون‏.‏

وما هي إلا إلفة وهي الذئبة‏.‏

وكأنه ألوقة وهي الزبد بالرطب‏.‏

قال‏:‏ وإنـي لمـن سالمتم لألوقة وإنـي لمـن عاديتـم سـم أسـودا وقال‏:‏ حديثك أشهى عندنا من ألوقة تعجلهـا طيـان شهوان للطعم ويقـال‏:‏ لوقـة بطـرح الهمـزة‏.‏

ولـوق الطعام‏:‏ لينه‏.‏

وفي الحديث‏:‏ ‏"‏ ولا آكل إلا مالوق لي ‏"‏‏.‏

وتقول‏:‏ فلان لا يألك إلا الملوق ولا يشرب إلا المروق‏.‏

أ ل ك ألكني إلى فلان واحمل اليد ألوكي ومألكتي وهي الرسالة‏.‏

قال‏:‏ ومن يستألك لي إليه أي من يحمل رسالتي‏.‏

وجاء فلان فاستألك ألوكته‏.‏

أ ل ل ‏"‏ لا يرقبـون فـي مؤمـن إلاً ولا ذمـةً ‏"‏ أي قرابـة‏.‏

وعجـب ربكم من ألكم وقنوطكم أي من جؤاركم بالفتـح‏.‏

يقـال‏:‏ ألّ فـي دعائه يؤلّ ألاً وأللاً وأليلاً‏:‏ إذا جأر‏.‏

وبات له أليل كأنه أبيل ومر وفي يده ألة أي حربة‏.‏

ومنها قولهم‏:‏ أذن مؤللة أي محددة‏.‏

وأله‏:‏ طعنه بالأة‏.‏

ومنه قول الأعرابية في خاطبها‏:‏ أل وغل‏.‏

أ ل م هو ألم ومتألم وضربه فآلمه ومسه بضرب أليم وبه ألم شديد وهو مجوع مؤلم‏.‏

أ ل ه فلان يتأله‏:‏ يتعبد‏.‏

وهو عابد متأله‏.‏

أ ل و استجمر بالألوة وهي العود‏.‏

وهو لا يألو ولا يأتلي أن يفعل كذا‏.‏

ويقول الرجل‏:‏ ما ألوت عن الجهد في حاجتك فيقال له‏:‏ بل أشد الألو‏.‏

وآلى الرجل وأتلى ليفعلن وتألى على الله‏:‏ إذا حلـف ليغفـرن اللـه لـه‏.‏

وعلـى أليـة في ذلك‏.‏

وعجبت من الألى فعلوا كذا‏.‏

وكبش أليان ونعجة أليانة‏.‏

أ م ت استوت الأرض فما بها أمت وامتلأ السقاء فلم يبق فيه أمت‏.‏

أ م د ضرب له أمداً وهو بعيد الآماد‏.‏

أ م ر إنه لأمور بالمعروف نهو عن المنكر‏.‏

وأمرت فلاناً أمره أي أمرته بما ينبغي له من الخير‏.‏

قال بشر بن سلوة‏:‏ ولقد أمـرت أخـاك عمـراً أمـره فعصى وضيعه بذات العجـرم وقال دريد‏:‏ أمرتهمـو أرمي بمنعرج اللوى وأتمرت ما أمرتني به‏:‏ امتثلت‏.‏

وفلان مؤتمر‏:‏ مستبد‏.‏

يقال‏:‏ فلان لا يأتمر رشداً أي لا يأتي برشد من ذات نفسه‏.‏

قال‏:‏ ويعدو على المرء ما يأتمر وتقول أمرته فأتمر‏.‏

وأبـى أن يأمـر أي استبـد ولـم يمتثـل‏.‏

وتآمـر القـوم وأتمـروا مثـل تشـاوروا واشتوروا‏.‏

ومرني بمعنى أشر عليّ‏.‏

قال بعض فتّاكهم‏:‏ ألـم تـر أنـي لا أقـول لصاحب إذا قال مرني أنت ما شئت فافعل ولكنني أفري لـه فأريحـه ببزلاء تنجيه من الشك فيصل وتقول‏:‏ فلان بعيد من المثمر قريب من المئبر وهو المشورة‏:‏ مفعل من المؤامرة‏.‏

والمئبر النميمة‏.‏

وهو أميري أي مؤامري‏.‏

وفلانة مطيعة لأميرها أي لزوجها‏.‏

ورجل إمرة‏:‏ يقول لكل أحد مرني بأمرك‏.‏

وأمر علينا فلان فنعم المؤمر‏.‏

وتأمر علينا فحسنت إمرته‏.‏

ولك على أمرة مطاعة أي تأمرني مرة واحدة فأطيعك‏.‏

واجعله في تأمورك ولقد علم تأمورك ذاك وهو تفعول من الأمر وهـو القلـب والنفـس لأنهـا الأمـارة‏.‏

ومـا فـي الدار تأمور أي أحد‏.‏

وقل بنو فلان بعد ما أمروا أي كثروا وأمرهم الله تعالى‏.‏

وتقـول العـرب‏:‏ الشـر أمـر‏.‏

وفـي مثـل ‏"‏ مـن قـل ذل ومـن أمـر فـل ‏"‏ وتقـول‏:‏ إن ماله لأمر وعهدي به وهو زمر‏.‏

ويقولون‏:‏ ألقى الله في مالك الأمرة وهي البركة والزيادة‏.‏

وأمر إذا طلعت شمس النهار فإنهـا أمارة تسليمـي عليـك فسلمـي ومن المجاز‏:‏ مهرة مأمورة‏:‏ كثيرة التاج كأنها أمرت بذلك‏.‏

وقيل لها‏:‏ كوني نثوراً فكانت‏.‏

وما في الركية تأمور أي ماء وهذا كما قيل له النفس‏.‏

قال‏:‏ أتجعـل النفـس التـي تديـر في جلد شاة ثم لا تسير أ م س تقول أصبح سالماً وأمس كأن لم تغن بالأمس‏.‏

أ م ع لا يكونن أحدكم إمعةً‏.‏

أ م ل فلان بحر المؤمل بدر المتأمل‏.‏

أ م م مالك إلا أمك وإن كانت أمة‏.‏

وفداه بأميه‏:‏ بأمه وخالته أو جدته‏.‏

وهو أمي وفيه أمية‏.‏

وأمة محمد خير الأمم‏.‏

وخرجوا يؤمون البلد‏.‏

وذهبوا آمة مكة‏:‏ تلقاءها وهو إمامهم وهم أئمتهـم وهـو أحقّ بإمامة المسجد‏.‏

وبإمة المسجد وهو يؤم قومه وهم يأتمون به‏.‏

وما طلبت إلا شيئاً أمماً‏.‏

وما الذي ركبته بأمم‏:‏ بشيء هين قريب‏.‏

وأخذته من أمم‏:‏ من كثب‏.‏

ومن المجـاز‏:‏ مـن أم مثـواك وبلغـت الشجـة أم الدمـاغ وهـي الجلـدة التـي تجمعـه‏.‏

وشجـة آمـة ومأمومة‏.‏

ورجل أميم وقد أممته بالعصا‏.‏

وما أشبه مجلسك بأم النجـوم وهـي المجـرة لكثـرة كواكبهـا‏.‏

وهـو مـن أمهـات الخير‏:‏ من أصوله ومعادنه‏.‏

وقوم البناء على الإمام وهو الزبق‏.‏

وأنشد التوزي‏:‏ وخلقته حتى إذا تـم واستـوى كمخة ساق أو كمتن إمام قرنت بحقويه ثلاثاً فلم يزغ عن القصد حتى بصرت بدمام أي دميت من البصيرة بما دمه أي لطخه يعني أنه نفذ في الرمية فتلطخ بالدم‏.‏

وحفظ الصبي إمامه‏.‏

وأم فلان أمراً حسنا‏:‏ قصده وأراده‏.‏

وهو أمة وحده‏.‏

أ م ن أمنتـه وآمننيـه غيـري وهـو في أمن منه وأمنة وهو مؤتمن على كذا‏.‏

وقد ائتمنته عليه‏.‏

‏"‏ فليؤد الذي أؤتمن أمانته ‏"‏‏.‏

وبلغه مأمنه‏.‏

واستأمن الحربي‏:‏ استجار ودخل دار الإسلام مستأمناً‏.‏

وهـؤلاء قـوم مستأمنـة‏.‏

ويقـول الأميـر للخائـف‏:‏ لـك الأمـان أي قـد آمنتـك‏.‏

‏"‏ ومـا أنت بمؤمن لنا ‏"‏ أي بمصدق‏.‏

وما أومن بشيء مما يقول أي ما أصدق وما أثق‏.‏

وما أومن أن أجد صحابة يقوله ناوي السفر أي ما أثق أن أظفر بمن أرافقه‏.‏

وفلان أمنة أي يأمن كل أحد ويثق به ويأمنه الناس ولا يخافون غائلته‏.‏

وأمن على دعائه‏.‏

وتقول‏:‏ رأيت جماعة مؤمنين‏:‏ داعين لك مؤمنين‏.‏

ومن المجاز‏:‏ فرس أمين القوى وناقة أمون‏:‏ قوية مأمون فتورها جعل الأمن لها وهو لصاحبها كقولهم‏:‏ ضبوث وحلوب‏.‏

وأعطيت فلاناً من آمن مالي أي من أعزه عليّ وأنفسه لأنه إذا عز عليه لم يعقره فهو في أمن منه‏.‏

‏"‏ أنا جعلنا حرماً آمناً ‏"‏ ذا أمن‏.‏

أ م ى يا أمة الله كما تقول‏:‏ يا عبد الله والنساء إماء الله‏.‏

وتقول المرأة‏:‏ أنا أمية الله ويا رب اغفر لأميتك الضعيفة ولأمياتك الضعاف‏.‏

وكانت حرة فتأمت‏.‏

أ ن ب لا ينفع فيه تأنيب ولا تأديب‏.‏

وكم أنبوه وأذبـوه وعوتـب فيـه أمـه وأبـوه‏.‏

وتقـول‏:‏ بلـد عبـق يعبق داريّ الأنـاب الأدكـن منه بجلد طييب لم يدرن أ ن ث امرأة مئناث وقد آنثت‏.‏

وهذه امرأة أنثى للكاملة من النساء كما يقال‏:‏ رجل ذكر للكامل‏.‏

ومن المجاز‏:‏ رجل محنث مؤنث‏.‏

وسيف أنيث ومئناث ومئناثة‏.‏

ونزع أنثييه ثم ضربه تحت أنثييه وهما أذناه والأنوثة فيهما من جهة تأنيث الاسم‏.‏

ويقال‏:‏ أنثت في أمرك تأنيثاً‏:‏ لنت ولم تشدد‏.‏

وأرض أنيثة‏:‏ بينة الأناثة دميثة‏:‏ بينة الدماثة‏.‏